| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| { تراتيل الحزن •» | صالونات رؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤعه
بقلم : تراتيل الحزن |
قريبا | قريبا |
| الإسلامي العام فكر وثقافة آهل آلبيت عليهم السلام |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين السلام على بديعة الوصف والمنظرالسلام على من نرتجيها ليوم الفزع الأكبر الدعاء مرادف للطلب ، و هو استجداء المخلوق الخالق ، و إظهاره عجزه له بخضوع و مسكنة ، و كلما أراد المخلوق الحصول على مراده أسرع و تحقق مطلبه بحظ أوفر عمد إلى إظهار عجزه و تذلله لخالقه أكثر في دعائه .. و لولا حالة العجز التي يشعر بها المخلوق أمام قدرة خالقه و ضعفه ( المخلوق ) أمام قوته ( الخالق ) لما كانت هناك من حاجة عنده إلى الدعاء... لكن حكمته جل شأنه اقتضت احتياج كل المخلوقات إلى عظمته و سعة رحمته و كرمه و جوده ، و كلما أحب الله تعالى عبده أكثر ؛ ابتلاه ليكون العبد في حالة امتحان أيكفر ؟؟!! أم يشكر ؟؟!!.. لكننا نحن العباد على الرغم من حاجتنا لخالقنا فإننا نلجأ إليه بخضوع و خشوع و خنوع و تذلل ، و نظهر له قلة حيلتنا على البلاء أمام قدرته ، و عجزنا عن دفع البلاء و قضاء السوء إلا بالدعاء ، و إظهار مسكنتنا له تبارك و تعالى كي يستجيب لنا برأفته و تحننه علينا .. و كيف لا ندعوه و قد وعدنا بالإجابة ؟؟!! قال تعالى : (( ادعوني أستجب لكم )) .. نعم لقد وعدنا بالإجابة و ما أكرمه من خالق .. و ما ألطفه من رب رحيم عطوف وسعت رحمته كل شيء ..!! و بمجرد حصول المراد و تحقق المطلوب و يكرمنا ربنا باستجابة دعائنا بجوده و كرمه ؛ لا نلبث أن نترك الدعاء و الخشوع ، و نبعد عن التذلل للخالق و إظهار العجز أمامه .. قال تعالى : ( و إذا مسه الخير منوعا ) . العبد دوما بحاجة خالقه حتى بعد قضاء الحاجة هو بحاجة لإتمامها بقضاء حاجة أخرى ، و الأخرى بحاجة لإتمامها بأخرى ... و هكذا فإن الحياة تشكل سلسلة من الحاجات التي لا يمكن للعبد الاستغناء أبدا عن خالقه لقضائها ، و كلما ازداد العبد يقينا بربه و أحسن الظن بربه ؛ لجأ إلى الدعاء الذي به يصل إلى أعلى الدرجات عنده تبارك و تعالى .. يقول الإمام المظلوم جعفر الصادق عليه السلام : ( إن عند الله درجة و منزلة لا ينالها العبد إلا بالدعاء ) . إذا فالدعاء طريق الله ؛ بل هو اقصر الطرق لتحقق الأماني خاصة إذا رافقه إلحاح و إصرار من الداعي ، فإن الله - جل و علا شأنه - يحب أن يسمع عبده يدعوه بإلحاح و يكثر من التضرع إليه لقضاء حاجته .. يقول الباقر عليه السلام : ( بعض العباد ، عندما يطلب حاجته ، و يدعو الله ، يصل النداء إلى الملائكة : إن حاجة عبدي مقضية أما الآن فلا تعطى له لأني أحب سماع تضرعه لي ) . خلاصة القول : مادام الدعاء هو الطريق إلى الله تعالى فأين هو الباب الذي لا بد لنا من طرقه كي ندخل قصر الكرم الإلهي و الرحمة الربانية لقضاء حوائجنا و تمامها ؟؟ نحن الموالون نعرف الباب جيدا .. و كذب القائلون بغيره .. فقد علمنا أهل البيت عليهم السلام أي الأبواب نطرق .. أوليس آل محمد عليهم السلام هم باب الله الذي منه يؤتى ؟؟!! بهم تُقضى الحاجات ، و يفرج الله تعالى الهموم بفضلهم ، و ببركاتهم تُكشف الكربات ، و بهم يُدفع البلاء ، و يزول الغم ؛ لذا فنحن دوما نقدمهم بين يدي حاجاتنا ، و نتمسك بهم فهم عروة الله الوثقى و لا نعلم من لجأ إليهم و خذلوه ، أو قصدهم و ردوه خائبا ، و بإذن الله تعالى كل الحوائج مقضية بهم فهم أحب خلق الله إليه . . نسأل الله تعالى أن يقضي حوائج الجميع ببركاتهم عليهم الصلاة و السلام المصدر: منتديات اميرات القطيف - من قسم: الإسلامي العام ;dt k]og rwv hg;vl hgYgid ? hgYgid |
|
|
|
#3 |
![]()
خَ ـيبَـــتْي مُـزمِــنَه
![]() |
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الله يعطيك آلف عآفيه أشكركِ على موضوعك القيم وننتظر منك المزيد والمميز ![]() |
|
|
|
#6 |
![]() ![]() |
طرح رائع..**~ أَمَام رَوعَةِ طَرحِك .. أقَفُ مَلْجًومِةَ الكَلِمَاتْ بانْتِظار المَزِيد مِنْ سَيْل عَطَائِك فَ لا تَحْرِمِينا....~* |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ندخل, الإلهي, الكرم |
جديد مواضيع قسم الإسلامي العام
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|
![]() |
![]() |